إدارة المخاطر الاستراتيجية
تكتسب المخاطر بُعداً استراتيجياً عندما تؤثر على قدرة اتخاذ القرار
في عالم الأعمال اليوم، لا تُعتبر المخاطر مجرد مسألة تقنية تظهر في العمليات أو الأنظمة فحسب. تظهر المخاطر الحقيقية عندما تتعرض آلية اتخاذ القرار للضغط وتضعف قدرة تحديد الاتجاه.
لذلك لا نتعامل مع المخاطر كتهديدات منفردة؛ بل نتناولها في سياق عمليات اتخاذ القرار والاستمرارية التشغيلية وووظائف القيادة.
عمليات اتخاذ القرار العليا والمخاطر التشغيلية
تتشكل المخاطر التشغيلية في الغالب من خلال العمليات وتدفق المعلومات والتوقيت. ولكن عندما تبدأ هذه العناصر في تقييد تركيز الإدارة العليا أو وصولها أو مجال حركتها، تتتوقف المخاطر عن كونها تشغيلية وتتتحول إلى هشاشة استراتيجية.
في هذه النقطة، لا تكمن المسألة في وجود العمليات؛ بل في ما إذا كان بالإمكان الحفاظ على استمرارية اتخاذ القرار أم لا.
من الاستراتيجية إلى بُعد التطبيق
يجب الحفاظ على استمرارية اتخاذ القرار في الميدان أيضاً
يجب الحفاظ على استمرارية اتخاذ القرار في الميدان أيضاً
خاصة الأدوار التي تتطلب من الإدارة العليا تمثيلاً مكثفاً واتصالاً وحركة، تستدعي دعم عمليات اتخاذ القرار في الميدان أيضاً. في هذه النقطة، تُعتبر Exekutiver Schutz طبقة تشغيلية منخفضة الظهور تدعم حرية حركة الإدارة العليا وقدررتها على التمثيل وتركيز اتخاذ القرار دون انقطاع.
عند إدارة المخاطر في أي مؤسسة، نضع صناع القرار رفيعي المستوى في المركز.